Archive for مارس, 2008

من أجل وطن حر


إتفقت كافة القوي الوطنية في مصر علي
أن يكون
يوم 6 إبريل
يوم إضراب عام في مصر
يوم 6 إبريل
خليك قاعد في البيت أو شاركنا فى الميادين العامة
أوعي تنـــــــــزل إلا إذا كنت ستشاركنا فى المظاهرات
ماتروحشي الشغل إلا اذا كان هناك اتفاق على الاضراب والتظاهر
ماتروحشي الجامعة
ماتروحشي المدرسة إلا اذا كان هناك اتفاق على الإضراب والتظاهر
ماتفتحشي المحل
ماتفتحشي الصيدلية ( إلا صيدليات الطوارىء)
ماتروحشي القسم !!

عايزين مرتبات تعيشنا
عايزين نشتغل
عايزين تعليم لأولادنا
عايزين مواصلات أدمية
عايزين مستشفيات تعالجنا
عايزين دواء لأطفالنا
عايزين قضاء منصف
عايزين أمن وأمان
عايزين حرية وكرامة
عايزين شقق للعرسان
مش عايزين رفع أسعار
مش عايزين محسوبية
مش عايزين ظباط بلطجية
مش عايزين تعذيب في الإقسام
مش عايزين أتاوات
مش عايزين فساد
مش عايزين رشاوي
مش عايزين إعتقالات
مش عايزين تلفيق قضايا
قول لأصحابك مايروحوش الشغل همه كمان وخليهم يدخلوا الإضراب
( حزب العمل المصري- حركة كفاية – الإخوان المسلمين – حزب الكرامه – حزب الوسط – حركة موظفي الضرائب العقاريه – عمال غزل المحلة – حركة إداريي وعمال القطاع التعليمي – نقابة المحامين – حركة أساتذة الجامعات)

مارس 31, 2008 at 5:03 م 2تعليقات

الأقصى في خطر الجزء الأول

في ظل الهجمات الشرسة التي تتعرض لها الآثار الإسلامية
بمدينة القدس وعلى رأسها المسجد القصى المبارك في ظل
صمت ومباركة دولية وعجز عربي وإسلامي وبصفتى
طالب في كلية الاثار قسم الآثار الإسلامية قررت أن أخوض
حرب شعواء للدفاع عن المسجد الأقصى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أهمية الأقصى الدينية:

إن للمسجد القصى مكانت خاصة في قلب كل مسلم على وجه

الأرض كيف لا وهو المسجد المبارك ما حوله قال الله تعالى

{سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد

الأقصى الذي باركنا حوله} .

كما أن المسجد الأسرى هو مسرى رسولنا الكريم ولولا قدسيته

لما اختاره الله ليكون المكان الذي يعرج منه برسول الله إلى

السماوات السبع ومكانة الأقصى في الإسلام لا يضارعها إلا

مكانة المسجد الحرام والمشجد النبوي الشريف فهو من المساجد

التي لا يشد الرحال إلا إليها.

و سمي بهذا الأسم(أي المسجد الأقصى) أول مرة في القرآن الكريم

ومن ثم عرف بهذا الأسم طوال العصور الإسلامية أما عن سبب

تسمية بالأقصى فيرى بعض المفسرين ومنهم الإمام القرطبي لبعده

عن المسجد الحرام فالقصي في اللغة بمعنى البعد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عمارة المسجد الأقصى:

  • أن أول من عمر المسجد الأقصى في الإسلام هو عمر بن الخطاب

بعد فتح القدس سنة15هـ حيث قام بالإستدلال على المكان الذي صلى فيه

الرسول بالأنبياء ليلة الإسراء والمعراج وأمر بتطهيرها بعد أن كانت

مكب للزبالة ثم بنى مسجد من الطوب اللبن لكنه لم يدم طويلا حيث

لم يبقى له اثر بعد نصف قرن.

  • في سنة 74هـ أمر الخليفة الموي عبدالملك بن مروان بعدم ما تبقى

من جامع عمر بن الخطاب وأقام جامع جديد آية في الجمال وكما امر كذلك

ببناء جامع فوق الصخرة التى عرج منها برسول الله سمي بجامع قبة الصخرة.

  • في العصر العباسي ضربت القدس عدت زلازل في سنة 130هـ

دمرت أجزاء في المسجد الأقصى فتم ترميم المسجد على يد الخليفة أبو جعفر

المنصور.

  • في عام492هـ احتل الصليبيون بيت المقدس وحولوا المسجد الأقصى

إلى كنيسة وجعلوا بعض أقسامه مخازن لأسلحتهم وأسطبلات لخيولهم.

  • في سنة583هـ حرر صلاح الدين الأيوبي القدس وأعاد الأقصى إلى

ما كان عليه قبل الإحتلال الصليبي وازال كل مظاهر النصرانية .

  • ظلت أعمال الترميم والزيادة طوال فترة حكم اليوبيين والمماليك والعثمانيين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأقصى في خطر

منذ عهد الإنتاب البريطاني حتى الآن والأخطار تتوالى على المسجد

الأقصى المبارك في محاولة لهدم المسجد وإقامة هيكل يهودي بدلا

منه بالإضافة إلى محو الهوية العربية والإسلامية عن مدينة القدس

قائمة بأهم الأخطار التي تواجه المسجد الأقصى

  • في سنة1945م ضرب اليهود مدينة القدس بالقنابر من الجو

وبالمدفعية الثقيلة من الأرض فدمروا الباب الوسط للمسجد كما

اصيبت القبة بأضرار بالغة كذلك أصابوا مئذنة باب الأسباط

إصابة مباشرة.

  • في عام 1967م احتل اليهود مدينة القدس واستولوا على حائط

البراق واطلقوا عليه اسم حائط المبكى.

  • في سنة1969م قام اليهود بحرق منبر نور الدين محمود زنكي

واتصلت النيران بالأخشاب التي تحمل القبة فأحرقتها وكادت النيران

أن تحرق القبة لولا عناية الله.

  • تقوم المؤسسة الإسرائيلية بعمليات حفر تحت أساسات المسجد

القصى مباشرة بحجة البحث عن خاتم سليمان المر الذي أدى إلى

تصدع كل أعمدة المسجد بالإضافة إلى إنهيار بعض الساحات

المحيطة به والمسجد مههد بالإنهيار في أي لحظة لا قدر الله.

  • تصر دولة الإحتلال الإسرائيلي على منع أعمال الصيانة

والترميم لأي جزء من أجزاء المسجد الأقصى .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نفنى ولا يهون القصى

نعم نفنى ولا يهون المسجد الأقصى المبارك ولا بد أن يتحمل كل مسلم

دوره في الدفاع عن المسجد الأقصى حتى نجد جواب عندما نقف أمام

الله يوم القيامة وهذه بعض الأعمال في سبيل الدفاع عن الأقصى

الأفراد

  1. استحضار النية الصادق لنصرة الأقصى
  2. تحري أوقات الإجابة للدعاء يوميا
  3. نشر القضية إعلامية بكل الوسائل المتاحة
  4. التبرع بالمال لإعمار الأقصى
  5. نشر القضية بين الأهل و الأصدقاء (10شهريا)
  6. الصيام والدعاء للأقصى

الإعلاميين

  1. كتابة مقالات عن الأخطار التي تواجه الأقصى بصفحة مستمرة
  2. عقد الندوات والمحاضرات والمؤتمرات بخصوص الأقصى
  3. التصدى للإعلام اليهودي الذي يحاول نسبة القصى إلى اليهود

المدرسين

  1. اجعل قضية الأقصى همك واصنع من طلابك محبين للأقصى
  2. ادفع طلابك لعمل أبحاث أو مجلات حائط عن القصى

الئمة والخطباء والعلماء

  1. حضى المصلين على الصيام والقيام والدعاءو التبرع للأقصى
  2. لا تنسى الأقصى في خطب الجمعة والدروس العلمية

مستخدمي الإنترنت

  1. توظيف قنوات الحوار والمنديات والدردشة لنشر القضية
  2. إنشاء مواقع خاصة بالدفاع عن الأقصى

الجمعيات و النقابات والأندية

  1. إقامة مهرجاناتباسم الأقصى
  2. عمل معارض و حفلات يخصص ريعها لإعمار الأقصى
  3. إنتاج أفلام وثائقية ودوريات ومجلات تخدم الأقصى

مارس 26, 2008 at 12:06 م 3تعليقات

اضراب اعضاء هيئة التدريس بالفيوم


بعد أن طفح بهم الكيل من جراء الوعود البراقة والتي لاتلبس وتتمخض عن لاشئ
قام اليوم أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية بالإضراب عن العمل إحتجاجاً علي عدم تسوية الحكومة لأزمتهم التي تفجرت منذ زمن

ولم تكن جامعة الفيوم لتغيب عن هذا الحدث حيث شهدت الجامعة إضراباص من أعضاء هيئة التدريس عن الممارسة المهام التدريسية في هذا اليوم
والذي نتج عنه شلل في الحياة التعليمية وووصل إلي شبه توقف كلمل لماكينة التعليم كما حدث في كليات العلوم والهندسة والآداب
حيث وصل الإضراب في كلية الآداب إلي مايعادل أكثر من 90% والأساتذة امتنعوا عن إلقاء المحاضرات ونظراً للضغوط التي مورست علي بعضهم امتنع بعض أعضاء هيئة التدريس عن الحضور للجامعة في هذا اليوم
أما في كلية العلوم فقد وصل الإضراب إلي مايزيد عن 90% حيث توقفت المعامل تماما وألغيت المحاضرات
وفي كلية الهندسة وصلت نسبة الإضراب إلى 100% في بعض الأقسام وتضائلت في بعض الأقسام الأخري لتصل في مجملها إلي مايعادل أكثر من 50 %
ذلك رغم الضغوط التي مارسها الدكتور سامي البدوي عميد الكلية علي المعيدين والأساتذة وحضر الدكتور البدوي اليوم خصيصاً رغم أنه يوم إجازته لحاول منع أي من أعضاء هيئة التدريس من الإنضمام إلي الإضراب
وترواحت نسبة الإضراب في باقي كليات الجامعة إلي مايعادل 10% وخاصة كلية الزراعة التي زادت النسبة فيها عن هذه النسبة قليلاً
وفي تمام الساعة الواحدة ظهراً تجمع مايقترب من 200 من أعضاء هيئة التدريس أمام مبني إدارة الجامعة رغم حرارة الجو الملتهبة والظروف الصحية السيئة منهم
للمزيد http://www.talaba4fayoum.com/modules/news/article.php?storyid=1084

مارس 24, 2008 at 1:15 م أضف تعليقاً

دعوة للصيام والقيام لمواجهة المحاكملت العسكرية

يشهد يوم الثلاثاء القادم 25/3/2008م جلسة النطق بالحكم في قضية الإخوان الأربعين المحالين للقضاء العسكري.

ولا يخفى على كل منصف أن قرار التأجيل، بل قرار الإحالة إلى القضاء العسكري أصلاً، هو ظلم بيِّن واستبداد سياسي فجّ؛ يدلُّ دلالةً قاطعةً على سياسة المحاكمة وإخضاعها لمواءمات وحساباتٍ لا علاقة لها بالمبرِّرات التي تُدين المحالين، لا سيما أن قيود القضاء العسكري لا تعطي لمتهمٍ ضمانةً ولا لقاضٍ حصانةً.

لذا تتوجَّه هذه الدعوة إلى جميع المسلمين بمشارق الأرض ومغاربها وكل منصف شجاع وكل حرٍّ أُبيّ يأبى الظلم ويرفض التزوير والتزييف.. بصيام يوم الإثنين القادم وإحياء ليله بالقنوت والدعاء أن يفرِّج الله كرب إخواننا، وأن يخليَ سبيلهم، ويفك قيدهم، وأن يبدِّل حزن أهليهم فرحًا، وأن يُعيدهم إلى أهليهم سالمين، وأن يأخذ بأيدي القيادة السياسية إلى جادَّة الصواب، فتقيم الحق والعدل بين كافة أبناء شعبنا الأبِيِّ الشريف؛ حتى ينعم وطنُنا بالحرية والأمان

للمزيد
http://http://www.talaba4fayoum.com/modules/news/article.php?storyid=1086

مارس 24, 2008 at 1:03 م أضف تعليقاً

النيابة تجدد أعتقال اخوان الفيوم


جددت نيابة الفيوم الكلية حبس معتقلى الاخوان المسلمين الذين تم

اعتقالهم منذ 15 يوما اليوم لمدة 15 يوم اخرى يذكر ان من بين

المعتقلين الاستاذ احمدى قاسم والشاعر حسام خليل ووعدد من

قيادات الاخوان بمحافظة الفيوم بينما تم تأجيل عرض المهندس

مجدى طلب ليوم غد نظرا لظروفه الصحية السيئة لإصابته

بمرض الكبد ( فيروس سى ) وهو فى حالة حرجة ومتأخرة وذهب

اليوم الى معهد الكبد لأخذ الحقنة الاسبوعية ( إنتر فيرونرهم )

نسأل الله تعالى ان يفك اسرهم

مارس 24, 2008 at 12:57 م أضف تعليقاً

ذاك رسول الله

ياسيد الكون في ذكراك تذكرة **وفي رحابك يسمو نظم أشعاري
من أنقذ الكون من شرك يدنسه** وخلص الناس من تأليه أحجار
من نظم العرب من فوضى ومهزلة** وطهر الأرض من رجس وأوضار
من لقن الناس أخلاقا مهذبة **وشاد للناس دينا غير منهار
من حرر العبد من رق يكبله **وحرر العقل من سخف بأفكار
من علم البيد قرآنا يرتله** فتنصت الجن إعجابا بتذكار

حين نتكلم عن رسول الله فلن نوفيه حقه صلوات ربي وسلامه
عليهالذي جمع كل خصال الخير والعظمة ويكفيه شرفا أن الله حين
ذكاه فيكتابه لم يذكه بماله أو جاهه وأنما ذكاه يخلقه حين قال في كتابه
(وأنك لعلى خلق عظيم) وسنعرض هنا لبعض أخلاق رسول الله التى
تخلق بها ودعى المؤمنين للتخلق بها علنا نقتدي به
الكرم
إن الكرم المحمدي كان مضرب الأمثال فقد كان صلى الله عليه وسلم
لا يرد سائلا ابدا وقد ساله رجل مرة بردة كان يلبسهافدخل بيته فخلعها
ثم خرج بها في يده واعطاها إياها
الحلم
وهو ضبط النفس عند الغضب ولعل أفضل مثال على ذلك أنه لما شجت
رأسه يوم أحد قال(اللهم أغفر لقومي فانهم لا يعلمون)
العفو
و هو تك الأنتقام عند القدرة و هو من صفات الكمال الخلقي ومن أعظم
مواقف العفو في حياة رسول الله لما دخل المسجد الحرام يوم فتح مكة
وقال لأهل مكة (اذهبوا فأنتم الطلقاء)
الشجاعة
والشجاعة قسمان شجاعة القلب وهي عدم الخوف مما يخاف منه عادة
وشجاعة العقل وهي المضاء فيما هو الرأي وعدم النظر إلى العواقب
ومن الأدلة على شجاعة الرسول ما قاله على رضي الله عنه (كنا إذا
حمي البأس واحمرت الحدق نتقى برسول الله)أي نحتمي به
الصبر
وهو حبس النفس على طاعة الله حتى لا تفارقها وعن المعصية حتى لا تقربها
وعلى قضاء الله حتى لا تجزع وحياة رسول الله كلها صبرعلى الدعوة وصبر
على الإيذاء وعلى كيد الكفار والمنافقين وعلى الجوع وعلى الحروب
العدل
وهو خلاف الجور وقد أمر الله به في القول والحكم وقد كان العدل من أخلاقه
وأوصافه وعرفه به في الجاهلية وفي الإسلام
قالوا عن رسول الله
تولستوى

(فيلسوف روسي)

وفي سني دعوة محمد الأولى تحمل محمد كثيرا من الإضطهاد شأن كل نبي

بعث قبله نادى أمته إلى الحق ولكن هذه الإضطهادات لم تثن عزمه بل ثابر

على دعوة أمته مع أن محمد لم يقل أنه النبي الوحيد بل جاء متمما للرسالات

السابقة ودعا قومه إلى هذا الإعتقاد أيضا
كارليل
في كتابه الأبطال

وإني لأحب محمدا لبرأة طبعه من الرياء والتصنع ولقد كان ابن القفار هذا رجلا

مستقل الرأي لا يعول إلا على نفسه ولا يدعي ما ليس فيه وإلا فما كان ملاقيا من

أولئك العرب الغلاظ توقيرا واحترما وإكبارا وإعظاما وما كان مكنه أن يقودهم

ويعاشرهم معظم أوقاته ثلاثة وعشرين حجة وهم ملتفون به يقاتلون بين يديه

ويجاهدون حوله

دائرة المعارف البريطانية

كان محمد أظهر الشخصيات الدينية العظيمة وأكثرها نجاحا وتوفيقا

جيمس متشنر

وقد أحدث محمد بشخصيته الخارقة للعادة ثورة في شبه الجزيرة العربية

وفي الشرق كله
البروفيسور جارسو دي تاسي
إن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان منذ نعومة أظفاره مجانبا للرذيلة محبا للفضيلة حتى أطلق عليه بنو قومه الصادق الأمين

مارس 24, 2008 at 9:30 ص أضف تعليقاً

برنامج الإخوان المسلمين لانتخابات المحليات 2008م

برنامج الإخوان المسلمين لانتخابات المحليات 2008م

المقدمة

يعاني المواطن المصري من حالة متردِّية لكافة المرافق الحكومية التابعة للوحدات المحلية والمناط بها تقديم الخدمات؛ من صحةٍ وتعليمٍ ومياهِ شربٍ وصرفٍ صحيٍّ وغيرها؛ مما أهدر كافة الحقوق الأساسية للمواطنين، والسبب الرئيسي لذلك هو ضعف القيم الإسلامية السامية التي كانت دائمًا مكوِّنًا أساسيًّا من مكوِّنات المجتمع المصري مسلمين وأقباط؛ مما أدى إلى انتشار الفساد والرشوة والمحسوبية، وغياب الرقابة الشعبية التي يجب أن تقوم بها المجالس الشعبية المحلية.

ومن هنا ندرك أهمية إعادة الروح إلى هذه المجالس الشعبية المحلية المنتخَبة وتحقيق ما نطمح إليه من رقابة شعبية فعًّالة، وهذا ما يدفعنا إلى المشاركة في هذه الانتخابات المحلية، رافعين لواء الإصلاح ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ (هود: من الآية 88).

وجماعة الإخوان المسلمين إذ تشارك في الانتخابات المحلية فإنها تدرك أيضًا حجم المسئولية التي تقع على عاتق من يتصدَّى لأمانةٍ تحمَّلها في ظل ظروف اقتصاديةٍ صعبةٍ وممارساتٍ إداريةٍ تعيق العمل ولا تدفعه إلى الأمام، ومناخٍ ضَعُفَ فيه الارتباط بالقيم الأصيلة التي عُرِف بها شعبنا وكانت تغذِّي مراقبة النفس ومحاسبتها والحفاظ على نسيج الوطن ومقدراته، والجماعة في هذه الانتخابات تؤمن بمبدأ المشاركة مع القوى السياسية والوطنية، ومراعاة الواقع وملاءمة الظروف، وترفع لواء الإصلاح ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ (هود: من الآية 88)؛ وذلك طبقًا للأسس والضوابط التالية:

1- اتباعًا للهدي الرباني في قصة رسول الله موسى- عليه السلام- ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ﴾ (القصص: من الآية 26)، فإننا مع كل كفاءة تتصدَّى لهذا العمل بأمانةٍ أيًّا كان انتماؤها الديني أو السياسي.

2- احترام هوية الأمة وثوابتها وقيَمها وحضارتها الإسلامية.

3- ترشيد إنفاق المال العام ضمن قواعد واضحة تحقِّق عدالة التوزيع وتكافؤ الفرص والالتزام بالأولويات في سد الحاجات.

4- أننا نطالب بمكافحة الفساد في الوحدات المحلية التنفيذية عن طريق إعمال القانون وتفعيل الرقابة الشعبية للمجالس المحلية المُنْتَخَبة.

5- نؤكِّد أن التنمية المحلية لا بد أن تعتمد مبدأ الجهود الذاتية الشعبية؛ من أجل سد فجوة الغياب الحكومي وانسحابها من تمويل بعض المرافق.

6- أن تحقيق التكافل الشعبي والتضامن بين المواطنين جميعًا لمواجهة الأزمات والكوارث، ومكافحة المرض والجوع والبطالة.. هو من أهم أسس نجاح العمل المحلي.

7- الاهتمام بالمواطن المصري لكونه المنطلق الرئيس في التنمية.

8- إعلاء قيم الحوار والتعاون بين الجميع.

ومما لا شكَّ فيه أن هذه المرتكزات ستساهم حتمًا في إقامة العدل بين المواطنين؛ على اعتبار أنه جوهر الشريعة الإسلامية، وإعادة بناء الثقة المفقودة بينهم وبين مؤسسات دولتهم، وفي ذلك استكمال لبناء مصرنا العزيزة.

ويشرِّفنا أن يتقدَّم الإخوان المسلمون إلى الشعب المصري ببرنامجهم الانتخابي المستمَد من رؤيتنا العامة للإصلاح على أساس إسلامي في هذه المرحلة المهمة من تاريخ الوطن من أجل:

1- محاربة الفساد في الوحدات المحلية التنفيذية بكشف ومحاسبة المسئولية عنه عن طريق تفعيل الرقابة الشعبية للمجالس المحلية المُنتَخَبة.

2- تنمية محلية شاملة تعتمد على الجهود الذاتية الشعبية من أجل سد فجوة الغياب الحكومي وانسحاب الحكومة من تمويل المرافق.

3- تحقيق التكافل الشعبي والتضامن بين المواطنين جميعًا لمواجهة الأزمات والكوارث، ومكافحة الجهل والمرض والجوع والبطالة.

وذلك من أجل الوصول إلى:

* خدمة صحية تحقِّق الحد الأدنى من الخدمات الصحية.

* تعليم أساسي جاد يرسي البنية الثقافية الأساسية للطالب.

* بيئة نظيفة وسليمة خالية من التلوث بكافة أشكاله.

ونريد من المواطنين المصريين أن يكونوا إيجابيين ومشاركين بكثافة في الانتخابات المحلية القادمة:

- ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ (المائدة: من الآية 2).

- معًا لمحاربة الفساد.

- معًا لمكافحة الغلاء.

- معًا للتنمية الشعبية.

- معًا من أجل الإصلاح.

إنّ تضافر الجهود كلها هي فريضة الوقت للنهوض بجدٍّ من عثراتنا وعلاج مشكلاتنا وإحداث التقدم المأمول والرقي المنشود.

لذا فإننا نتقدَّم إليكم بمفردات هذا البرنامج، آملين أن تجدوا فيه تطلعاتكم، راجين أن يجد هذا المسعى نصرتكم وعونكم كما عوَّدتمونا دائما. والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.

الملامح الرئيسية للبرنامج

1- تشجيع الجهود الشعبية (المشاركة المجتمعية في المشروعات الإنمائية والخدمية).

2- التركيز على التكامل والتنسيق بين المؤسسات داخل الوحدات.

3- الأولوية لمشروعات النظافة والمياه النقية والصرف الصحي والمحافظة على البيئة.

4- تفعيل دور المؤسسات التعليمية والدينية والشبابية في التثقيف والتوعية بقضايا المجتمع والتنمية البشرية والتأهيل والتدريب.

5- توفير دراسات جدوى للمشروعات الإنمائية والاستثمارية والمشروعات الصغيرة التي تناسب كل وحدة والتدريب عليها.

6- الاهتمام بالشباب وغرس القيم الإسلامية ومحاربة الظواهر الهدَّامة الوافدة على ثقافة المجتمع.

7- محاربة الفساد السياسي والمالي والإداري وكل مظاهر النفاق الاجتماعي.

8- مواجهة المشكلات الحياتية التي يعاني منها المواطن المصري.

9- دعم دور المرأة في المجتمع عامةً والقرى خاصة، وتفعيل قدرات المرأة المصرية الذاتية وتقوية دورها في المساهمة في خطط وعمليات التنمية، وإدماجها في مشاريعها الرامية إلى تحسين نوعية الحياة، ومساعدة المرأة في تحقيق التوازن بين دورَيها الأسري والإنتاجي.

10- تنمية وتقوية وتشجيع دور القطاع الخاص في دعم العمل المجتمعي والتطوعي لخدمة المجتمع المصري.

11- الاهتمام ببرامج التنمية الزراعية الحقيقية وحماية البيئة والموارد الطبيعية.

تفاصيل البرنامج

في مجال الصحة:

1- تفعيل الرقابة الدورية من قِبل لجان المجلس الشعبي المحلي للمؤسسات الصحية.

2- حصر الاحتياجات ومخاطبة الجهات المعنية لاستكمالها والمتابعة المستمرِّة لضمان سرعة الإنجاز.

3- تفعيل الجهد الشعبي التطوعي لتوفير جزء من العلاج والتجهيزات للمستشفيات والوحدات الصحية (بالتنسيق مع الجمعيات).

4- إقامة الندوات لتوعية المواطنين في الجانب الصحي والتوعية من السلوكيات الضارة بالصحة والأمراض الموسمية والطارئة تحت شعار “الوقاية خير من العلاج”.

5- العمل على إيجاد وحدة صحية أو مركز طبي في كل وحدة إدارية، وتطوير القائم منها لإيجاد مختلف التخصصات بها على أن يعوض الأطباء بالجهود الخيرية.

6- تنظيم القوافل الطبية المجانية والتي تشمل التخصصات المختلفة، وخاصةً في المناطق الفقيرة والمحرومة من الخدمات، ومحاولة توفير أدوية مجانية لها.

7- العمل على توفير خدمات صحية أفضل (وحدة صحية متطوِّرة في كل قرية، ووحدة غسيل كلوي بكل مركز).

في مجال التعليم ومحو الأمية:

1- العمل على إعادة الروح للمؤسسات التعليمية من خلال تفعيل الرقابة الشعبية الدورية.

2- العمل على زيادة أعداد المدارس على المستويات المختلفة، خاصةً مدارس التعليم الأساسي في القرى (يمكن دعم ذلك بالجهود الذاتية، وتبرعات الأهالي بالأراضي)، وخاصةً في الأماكن المزدحمة والتي تعمل مدارسها بنظام الفترتين والمدارس ذات الكثافة العالية.

3- العمل على تفعيل دور مجالس الأمناء لإيجاد التواصل الجيد بين المدرسة والمجتمع.

4- تشجيع الجهود الشعبية والتطوعية في مجال محو الأمية، ورصد جوائز تشجيعية للمتطوعين والتنسيق بين مراكز الشباب والجمعيات الخيرية والمساجد في هذا المجال وعدم قصر تعليم الكبار على القراءة والكتابة فقط، بل يمتد تعليمهم إلى مجال التثقيف وما يهمهم في مجالات الحياة المختلفة.

5- زيادة مدارس الفصل الواحد لحل مشكلة التسرّب، خاصةً الفتيات.

6- إتاحة فرص أوسع لمشاركة القطاع الأهلي والتعاوني الخاص غير المستغَل في توسيع نطاق الخدمات التعليمية (مجموعات التقوية…).

في مجال النظافة والبيئة:

1- إعادة النظر في رسوم النظافة، وخاصةً فيما يتعلَّق بالمحلات والأنشطة، وربط الرسم بنوعية النشاط؛ فالمطاعم ومحلات العصير مثلاً تختلف عن الصيدلية ومكتب المحاماة.

2- زيادة دورية مرور سيارات النظافة بالقرى والأحياء.

3- إحكام الرقابة على شركات النظافة العاملة بالمدن.

4- منع حرق القمامة نهائيًّا داخل الكتل السكنية أو قريبًا منها، وإعادة تشغيل المحارق الموجودة والمغلقة.

5- منع استخدام القمامة في أعمال الردم للمجاري المائية المغطَّاة.

6- متابعة تنفيذ مشروعات إعادة تدوير المخلَّفات وإعطاؤها أولويةً في المخصصات.

7- التنسيق مع المدارس والمساجد والكنائس والجمعيات الخيرية والوحدات الصحية لعمل حملات توعية للمواطنين فيما يخص قضية النظافة، وغرس قيمة النظافة في عامة الناس (النظافة من الإيمان).

8- عمل جائزة لأنظف شارع أو وحدة.

9- عمل لوحات توعية بأهمية النظافة والمحافظة على البيئة.

10- تشجيع زراعة الأشجار وتشجيع الدور الشعبي (مشروع شجرة لكل مواطن).

11- تشجير الطرق والمداخل وزيادة المساحات الخضراء داخل المدن والقرى.

12- العمل على زيادة عدد مكابس قش الأرز ومصانع تدوير القش.

13- منع إلقاء مخلَّفات الصرف الصحي في المجاري المائية المفتوحة، وخاصةً قنوات الري والترع، والوقوف بحزم أمام هذه الظاهرة، وتوفير الموارد المحلية والسيادية، وتشجيع الجهود الشعبية لمشروعات الصرف الصحي ومحطات المعالجة.

14- زيادة دوريات النظافة ومتابعتها لحسن توظيف الأعداد الكبيرة للعمَّال بها.

الكهرباء والإنارة:

1- توصيل الكهرباء للمناطق المحرومة.

2- الاهتمام بإنارة الشوارع، وخاصةً المناطق العشوائية.

3- وضع حدٍّ لتكرار قطع الكهرباء عن طريق المتابعة الدورية للصيانة.

الطرق والمواصلات:

1- تغطية قنوات الري والمصارف داخل الكتل السكنية واستغلالها كطرق.

2- زيادة طول الطرق المرصوفة داخل الوحدات المحلية وإعادة تأهيل التالف منها.

3- صيانة وتمهيد الطرق الترابية بصفةٍ دوريةٍ، ووضع خطة واضحة وعادلة للانتهاء من رصف هذه الطرق.

4- إدراج الطرق الرئيسية التي تربط مراكز المحافظة في الطرق الإقليمية ذات العناية المميزة.

5- العمل على إنشاء طرق جديدة ومحاولة إنشاء طرق دائرية حول المدن لمعالجة مشكلة الازدحام.

6- متابعة وسائل النقل الداخلي وتحسين أدائها وتطوير المواقف.

إدارة الموارد المحلية:

1- حصر أملاك الدولة داخل الوحدات المحلية، والمطالبة بنسبةٍ منها من المحافظة، وترشيد التخصيص للمشروعات ذات الأولوية (صرف صحي- وحدات صحية- مدارس- مجمعات المصالح الحكومية).

2- تحديث قواعد البيانات بشكل دوري وواقعي، وتفعيل دور مركز المعلومات والدعم القومي.

3- مراقبة الصناديق المحلية والإيرادات المحلية، وتوجيه هذه الموارد للمشروعات ذات الأولوية، وخاصةً مشكلة البطالة.

4- تشجيع وتيسير وتوجيه الجهود الشعبية الذاتية لإنشاء المشروعات ذات النفع العام والعائد المستمر.

5- استغلال جميع الموارد المتاحة والإمكانيات المحلية في إحداث تنمية بشرية حقيقية داخل الوحدات.

مراكز الشباب:

1- العمل على إعادة الروح لهذه المؤسسات المهمة وتوسيع دائرة العضوية.

2- تشجيع التنافس الشريف بين مراكز الشباب داخل كل وحدة وعلى مستوى المراكز في مختلف المجالات الرياضية والثقافية وخدمة المجتمع المحلي.

3- مشاركة مركز الشباب في مشروعات محو الأمية التطوعية.

4- مشاركة مركز الشباب في التثقيف والتوعية، وإقامة دورات التنمية البشرية والترفيه الهادف، والتدريب على إقامة المشروعات الصغيرة، والتدريب على استخدام وسائل التقنية الحديثة وإدارة الذات والتخطيط وتنمية المهارات اليدوية والفنية وتشجيع المبدعين ونوادي التكنولوجيا.

5- إقامة المسابقات الرياضية في مختلف الألعاب.

6- توفير الكفاءات الرياضية المتخصصة للاهتمام بالتدريب في مختلف الأنشطة.

7- إقامة المسابقات الثقافية والدينية.

8- إقامة الندوات الدينية والتثقيفية والسياسية (التوعية بالحقوق والواجبات الدستورية والقانونية والمشكلات الاجتماعية).

9- تشجيع الإبداعات الفنية المختلفة (رسم- خط- إنشاد- مسرح- شعر) والعمل على إيجاد مدربين متخصصين فيها.

معالجة المشكلات الاجتماعية:

1- التوعية المستمرِّة من خطورة المخدرات، وتنظيم أيامٍ للتوعية من خطورة المخدرات والتدخين.

2- تشجيع الشباب على الزواج من خلال تنظيم حفلات العرس الجماعية.

3- حث أهل الخير ورجال الأعمال والموسرين على إنشاء صناديق لمساعدة غير القادرين على الزواج.

4- تكوين وتفعيل مجالس للصلح؛ لفضِّ المنازعات بين المواطنين.

5- التنسيق مع الجهات المعنية للعمل على حلِّ المشاكل والظواهر الاجتماعية السلبية وتشجيع الظواهر الإيجابية التي يحضُّ عليها الإسلام.

الوعظ والإرشاد والأوقاف:

1- السعي لتحقيق روح التعايش الإيجابي بين الأديان واحترام الآخر من خلال برامج تعاون مشترك.

2- العمل مع مؤسسات الوعظ والإرشاد لتحقيق أهداف هذا البرنامج؛ لما للدين من تأثير في النفوس.

3- التنسيق لإقامة قوافل توعية للمناطق النائية والعشوائيات في مختلف القضايا الاجتماعية، ومحاربة الظواهر السلبية والهدّامة، ونشر قيَم الفضيلة والتنمية، والمحافظة على الموارد العامة ونظافة البيئة.

4- متابعة قيام إدارات الأوقاف بواجبهم في الدعوة ومتابعة الدروس الدورية بمساجد الأوقاف وانتظامها.

5- تشجيع المتطوِّعين في التوعية الدينية وتزويدهم بالقضايا محلِّ الاهتمام داخل الوحدات المحلية كلّ حسب تخصصه.

6- الاهتمام بالكتاتيب وعمل الحفلات السنوية لتكريم حفظة القرآن الكريم.

7- الحفاظ على دور العبادة للقيام بدورها.

8- المطالبة باسترداد الأوقاف الإسلامية وإعادة صرفها في أوجه وصية الوقف الشرعية.

الجمعيات الخيرية:

1- متابعة قيام الجمعيات الخيرية بدورها في خدمة المجتمع المحلي، وتذليل العقبات التي تحول بينها وبين القيام بالأهداف التي أنشئت من أجلها.

2- تشجيع إنشاء الجمعيات الخيرية التي تهتم بشئون البيئة والصحة وتفعيل القائم منها.

3- الاستفادة من لجان الزكاة لعلاج المشكلات الاجتماعية (الأرامل- الأيتام- المشرَّدين- المعوقين).

مياه الشرب والصرف الصحي:

1- الانتهاء من توصيل مياه الشرب لكافة المناطق المحرومة.

2- تجديد وتدعيم الشبكات في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

3- الرقابة المستمرة لمحطات تنقية المياه والآبار داخل نطاق الوحدة.

4- وضع حدٍّ لمشكلة تكرار قطع المياه ومتابعة الصيانة الدورية وإيجاد حلول للمشاكل الدائمة.

5- المطالبة بإنشاء آبار عميقة على الخزان الرئيسي للدلتا؛ للمساهمة في حل مشكلة مياه الشرب.

6- المطالبة بالإسراع بتنفيذ شبكات الصرف الصحي وإنشاء محطات المعالجة اللازمة في القرى.

7- منع إنشاء البيارات العميقة؛ حتى لا يتم تلويث المياه الجوفية وتشديد الرقابة على الصرف في المجارى المائية.

8- إنشاء مشروعات للصرف الصحي في كل قرية كبيرة.

9- تنظيم تعامل الأهالي مع شبكات الصرف الصحي.

10- التوعية المستمرة بضرورة ترشيد استهلاك المياه.

11- التوعية بعدم تلويث الممرات المائية بإلقاء المخلَّفات بها ومعاقبة من يفعل ذلك.

التخطيط العمراني:

1- حصر المتخللات وتطبيق حدود الحيز العمراني وكردونات القرى والمدن، مع مراعاة المصلحة العامة ومصلحة المواطن أثناء المتابعة الدورية للمخططات العمرانية للقرى.

2- تشجيع عمليات الإحلال والتجديد للمساكن القديمة وتقديم حوافز تشجيعية.

3- مراعاة تطبيق الارتداد المناسب للشوارع عند الإحلال والتجديد.

4- المطالبة بزيادة الارتفاع الرأسي للمباني بالقرى للمحافظة على الأراضي الزراعية.

5- التنظيم الداخلي للمدن وإيجاد أماكن جيدة للمواقف وأماكن محدَّدة للباعة الجائلين.

6- توجيه برامج التخطيط العمراني لتحقيق الاستفادة من الظهير الصحراوي.

رغيف الخبز:

1- تشديد الرقابة المحلية على المخابز لضمان إنتاج جيد للخبز.

2- فصل عملية التوزيع عن الإنتاج وزيادة عدد منافذ التوزيع.

3- العمل على زيادة حصة الوحدة المحلية من الدقيق.

المؤسسات الخدمية:

1- العمل على إنشاء مجمع خدمات في كل وحدة إدارية يشمل (مكتب بريد- مكتب تموين- سجل مدني- وحدة اجتماعية.. إلخ).

2- تطوير أساليب العمل في أماكن أداء الخدمات الجماهيرية.

الزراعة والري (الثروة الحيوانية):

1- العمل على انتظام وصول مياه الري بانتظام وبكميات مناسبة للأراضي الواقعة في نطاق الوحدة من خلال متابعة الأجهزة المعنية.

2- التعاون مع الجمعيات الزراعية الواقعة في نطاق الوحدة على توعية الفلاحين بالسياسة الزراعية والتركيب المحصولي الأمثل.

3- إقامة قوافل للإرشاد الزراعي.

4- التوعية المستمرة من خطورة استخدام المبيدات والكيماويات والهرمونات على الصحة والتعاون مع المؤسسات الدينية والتعليمية في ذلك.

5- عمل قوافل بيطرية للمناطق المختلفة؛ للحفاظ على الثروة الحيوانية والداجنة وتوعية المواطنين بأساليب التربية الحديثة.

6- العمل على تقوية شبكة الري من خلال تبطين الترع وتطهيرها وعمل ميزانيات عليها.

7- وضع حد لمشكلة البناء في الريف بتحديد كاردونات المدن والقرى؛ لتسهيل البناء في الظهير الصحراوي والأراضي الجديدة، مع توصيل الخدمات إلى الأراضي؛ حتى يمكن البناء عليها (طرق، مياه، صرف).

8- الرقابة المستمرة على توزيع حصص المزارعين من الأسمدة والمبيدات والتقاوي.

9- العمل على دعم المنتج الزراعي، وتيسير تسويق المنتجات الزراعية.

10- التوعية بالأمراض البيطرية وطرق الوقاية منها (أنفلونزا الطيور والسل البقري).

11- تقنين وضع اليد على الأراضي المستصلحة.

12- التصدي لظاهرة تجفيف البحيرات وحمايتها من التلوث، والاهتمام بمشاريع رعاية الثروة السمكية.

البطالة:

1- تشجيع الجمعيات الأهلية على إقامة دورات للتدريب المهني لتأهيل العاطلين.

2- التوظيف الأمثل للدعم المالي للوحدة المحلية في المشروعات الإنتاجية لتوظيف أكبر عدد من العاطلين.

3- عمل دراسات جدوى متخصصة للمشروعات الصغيرة لتسويقها بين الشباب.

4- الاستفادة من المدن الصناعية في خلق فرص عمل جديدة.

5- عمل صناديق لدعم المشروعات الصغيرة.

6- اعتماد برامج للتدريب المهني لزيادة فرص العمل وتشجيع المشروعات الصغيرة.

7- وضع خريطة للاستثمار والتشجيع على تخفيف البطالة في مختلف المناطق بصورة متوازنة وعادلة، مع أخذ الجدوى الاقتصادية للمشاريع بنظر الاعتبار.

8- معالجة مشكلات بطالة الشباب، خاصةً حملة المؤهلات الدراسية، والعمل على تخصيص حصص للشباب في مشاريع الإصلاح الزراعي والمجتمعات العمرانية الجديدة, وتشجيع الإقراض الميسَّر بالقدر الذي يشجِّع الشباب على بدء مشاريعهم دون أن يؤديَ ذلك إلى سوء تخصيص للموارد.

إدارة الكوارث والأزمات:

1- إنشاء صندوق للكوارث لتعويض المتضرِّرين.

2- إنشاء فرق عمل للتعامل مع الأزمات الطارئة بالتعاون مع الجهات المختلفة.

3- صيانة أجهزة الطوارئ المختلفة (سيارات الإنقاذ، أجهزة إطفاء، إسعاف،…).

رعاية دور المرأة:

1- في مجال الصحة والبيئة: بحيث يتم إعطاء أولوية لتعزيز البرامج الوقائية، التي تحسِّن من صحة المرأة، وأيضًا زيادة وعي المرأة بالمخاطر البيئية، وانعكاساتها على صحة أفراد الأسرة.

2- وفي المجال الاقتصادي: إعطاء الأولوية لمشكلة الفقر، والعمل على خفض نسبة الفقر وتخفيض آثاره على المرأة، خاصةً في القطاع الريفي، من خلال توفير فرص العمل والتدريب الملائمة للمرأة، والتوسع في إقامة المشروعات الصغيرة والبرامج الأسرية المنتجة.

3- وضع وتنفيذ خطة ثقافية تنموية؛ هدفها توضيح الفهم الديني الصحيح لدور المرأة المسلمة، وأهمية تعليمها ومشاركتها المجتمعية؛ وذلك بالاستعانة بمختلف الأطراف الاجتماعية من جمعيات نسائية، رجال دين، شخصيات عامة، قيادات شعبية، رؤساء منظمات، رجال أحزاب، الإعلام… إلخ.

4- مساعدة المرأة في تحقيق التوازن بين دورَيها الأسري والإنتاجي؛ من خلال توفير مجموعة الخدمات الاجتماعية: رياض الأطفال، مؤسسات الخدمات المنزلية… إلخ، وقد أثبتت الدراسات أنه في المناطق الفقيرة أسهم توفير تسهيلات عامة من قِبل الدولة، في زيادة فرص المرأة في العمل لكل الوقت ونصف الوقت.

هذا برنامجنا على مستوى المحافظة نتقدَّم به إليكم، معاهدين الله- عز وجل- على بذل أقصى ما نستطيع من طاقة وجهد لتحقيق آمالكم؛ فمعكم وبكم تتحوَّل الآمال والأماني إلى حقائق وواقع.

فهيا جميعًا لنقف مع الحق وقفة صدق، هيا بنا نؤدي الواجب والأمانة.

والله أكبر ولله الحمد

مارس 20, 2008 at 3:11 م أضف تعليقاً

مبروك كوسوفا

مبروك للمسلمين في كوسوفا هذا الأستقلال الذي

بالطبع أسعد كل مسلم على وجه والأرض يحب أرضه
ويفتديها بدمه وكنت اتمنى أن تسارع الدول العربية
والأسلامية للإعتراف بها والتطبيع معها بدل من الهرولة
إلى إسرائيل واتنمى أن يأتي يوم تكون كل بلاد الأسلام
محررة آمنة كما أحب أنت أتوجه إلى الساسة الكوسوف
وإلى الشعب الكوسوفي المسلم بعدة نصائح هي
السعي إلى الأنضام إلى منظمة المؤتمر الإسلامي
أحترام حقوق الأقليات غير المسلمة
إرساء قواعد الشورى والدمقراطية
العمل على ضمن استقلال السياة الكالة
إحترام حقوق الإنسان وحرية الرأي
الأهتمام بالعمل والعلماء و تشجيع البحث العلمي
مساندة المسلمين المظلومين ولو معنويا
العمل على تطبيق الشريعة الإسلامية السمحة
أعطاء مثل مشرف للمسلمين في أوروبا

مارس 16, 2008 at 6:18 م تعليق واحد

مجزرة غزة


انسحبت صباح أمس الإثنين القوات العربية من شمال غزة

عفوا لايوجد خطأ نعم أقصد القوات العربية لأن
مصر هي التي تغلق معبر رفح وتحاصر الفلسطينيين دعما لإسرائيل
الرئيس الفلسطيني هو الذي يبرر الهجوم ويدعوا

إليه على أمل أن يعود إلى حكم القطاع على رأس دبابة صهيونية
لآن بترول الخليخ وغاز مصر يضيأن العالم كله إلا غزة
لآن الدبابات الإسرائيلية تعمل بالغاز المصري والبنزين الخليجي
لأن العالم العربي صمت على المجزرة ولم يدهنى وذلك أضعف الإيمان
لأن الحكام العرب رفضوا حتى عقد قمة عربية من نوع القمم إلي إياها
لآن الأمن المصري قمعق واعتقل كل من تظاهر من أجل غزة
عرفتم أذن من يحاصر ويقصف غزة
الحكاية بداة بفوز حركة حماس المجاهدة بالإنتخابات الفلسطينية صيف 2006
طبعا تكالب القاصي والداني على حربها واسقاطها ولك أسبابه
الأحتلا ل الإسرائيلية والدول الغربية ترى حماس خطرا على أمنها
الدول العربية تخشى من نجاح حماس على أعتبارها أحدى فروع الأخوان حتى لا يقوض
ذلك حكمهم
السلطة الفلسطينية (فتح) تريد استعادت السلطة والهروب من المحاكمات بتهم الفساد
والخيانة وقتل المجاهدين
وهكذا اجتمع الفرقاء على القضاء على حماس ولكن أنا لهم ذلك وحماس تعتصم بحبل الله
القوي المتين

مارس 16, 2008 at 6:09 م أضف تعليقاً

طابور العيش

لا أستطيع أن أصف لك أيها القارئ العزيز

مقدار ما ينتابني من الهم كلما تذكرت أني

في صباح الغد سوف أقف في طابور طويل

عريض لأحصل على بعض أرغفة من الخبز

وأحيانا كثيرة لاأستطيع الحصول عليه من

شدة الزحام بل أنني أتخلف عن بعض

المحاضرات في الجامعة من أجل الوقوف في

الطابور لأن عدم الحصولعلى الخبز معناه ان

أسرتي لن تأكل الخبز في ذلك اليوم السعيد
وبما أننا في مصر المنهوبة أقصد المحروسة

التي تتقدم بنا كما يقول حزب الحومة الفاشلة

فدعني أنقل لك المشهد في الطابوة (مخبز )

العيش(الخبز) من الألف إلى الياء بعد أن

أصل إلى الطابونة أجد نفسي أمام طابورين

طويليين أحدهما للرجال والأخر للنساء وأهم

مايميز الواقفين في الطابور هو السخط العرم

والبؤس حتى أنن أتخيل نفسي في بعض الأحيان

أمام إحدى مكاتب تقديم الغوث للاجئ الحروب

كم يحترق قلبي كمدا على حال المصريين

وادعوا من أعماق قلبي على الرئيس وشلت

الحرامية حوله ولكني أقول بأن المصريين

يستهلوا لصمتهم على هذا النظام الفاسد طبعا

الجو في الطابونة لا يخلوا من العراك والصراع

على الدور كما لا يخلوا المشهد من تسلط أصحاب

الطوابين على الناس وإذلالهم دون رحمة

بالإضافة إلى الواسطة في توزيع الخبز حتى

الكوسة هنا بالإضافة إلى التنسيق الواضح بين

بعض أصحاب الطوابين وبعض مفتشي التموين
وعلى مصر السلام

مارس 16, 2008 at 6:05 م أضف تعليقاً

Older Posts


 

مارس 2008
السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
    أبريل »
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  

أحدث التدوينات

Blog Stats

  • 191 hits

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.